‏إظهار الرسائل ذات التسميات تراث. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تراث. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 2 مايو 2012

رقصة الكدرة

الفيديو الأول:




الفيديوالثاني:




لكل بلد احتفال خاص بليلة العرس ففي جنوب المغرب تغلب العادات والتقاليد المتوارثة منذ مئات السنين، بدءا بمراسيم الخطوبة وشروط أهل العروس وكتابة العقد وانتهاء بليلة الدخلة.

وذكرت جريدة "الوطن" أن زواج الأقارب ينتشر بين سكان المنطقة ، حيث يفضل الصحراويون المنقسمون إلى عدة قبائل عربية تزويج بناتهم على الخصوص من أبناء عمومتهم، بينما يترك للذكور حرية الاختيار بين بنت العم و"الأجنبية" وهو لقب يطلقه سكان الصحراء على فتاة تنتمي لقبيلة أخرى.

يشير حمادي الهاشمي "باحث في التراث الصحراوي" إلى إن الآباء يحثون أبناءهم على اختيار الشريك من أفراد العائلة الواحدة أو من نفس العشيرة، وإن اتسعت دائرة الاختيار فهي لا تتعدى القبيلة، والدافع من وراء هذه السياسة هو التقارب والتضامن الأسري، وما تفرضه المصلحة الشخصية، حيث إن أغلب أبناء العمومة يشتركون في مشاريع اقتصادية، ويفضلون أن تبقى الصلة دائمة بينهم .

ويضيف أنه "إذا كانت القاعدة في المجتمع الصحراوي هي تفضيل بنت العم، فإن الأمر لا يزال بيد الرجل، فهو يستطيع الارتباط بأخرى، إلا أن ما ستلاقيه هذه الأخيرة من رفض عائلي وقبلي كفيل بإجهاض مشروع الزواج في سنينه الأولى".

وعن العادات السائدة في الخطوبة والزواج يقول الهاشمي إن "الاتفاق على الزيجة يتم بين عائلتي الخطيبين، ويجري العقد طبقا لنصوص الشريعة الإسلامية بحضور القاضي وشاهدين ووكيلي العروسين، حيث تفرض العادات ألا يحضر العريس والعروس عقد القران، إلا أن القاضي يقوم شخصيا أو من خلال الشاهدين بالتأكد من رغبتهما في هذا الزواج، وذلك بعد مقابلة كل منهما على حدة، والحصول على توقيعهما على وثيقة قبول الزواج، وهذا الإجراء يهدف إلى القضاء على الزواج بالإكراه".

ويؤكد الباحث أن "أغلب عقود الزواج تتضمن عبارة "لا سابقة ولا لاحقة" وهو شرط يفرضه أهل العروس يلغي كل زواج سابق، ويمنع أي زواج لاحق، لأنه يعني حصول ابنتهم على الطلاق بصفة آلية في حالة تزوج الرجل من أخرى".

ويقول الهاشمي إن الاحتفال بالعرس الصحراوي يتسم بالبذخ والمغالاة، حيث مازالت حفلات الزواج تمتد في بعض المناطق لأسبوع كامل، في كل يوم يتم الاحتفال بعادة معينة، ويضيف "حفل الزفاف ينطلق رسميا بعد إتمام العقد وقراءة الفاتحة، حيث تطلق النساء زغاريدهن التي تكسر صمت الليل الصحراوي، وقد جرت العادة أن تتم كل العقود في المساء، وترتدي العروس الزي التقليدي، وهو عبارة عن ملحفة سوداء عليها شال أبيض، وتتزين وتخضب يديها بالحناء، وتتحلى بحلي تقليدية مصنوعة من الذهب والأحجار الكريمة، أما العريس فيرتدي دراعة بيضاء وهي دشداشة واسعة، ويطوق عنقه بلثام أسود".

ويتابع "يحيط الأصدقاء والأقارب بالعريس ويزفونه إلى عروسه، وقبل الدخول إلى الخيمة المخصصة للحفل يطوف العريس بالخيمة سبع مرات من الخارج، ثم يدخل ويجلس في الزاوية الشمالية الغربية مع عروسه، ويستمر الغناء والرقص حتى ساعة متأخرة من الليل، وهو الوقت الذي تزف فيه العروس وسط موكب من الزغاريد والأهازيج يسمى "الترواح"، وعند باب خيمة العرس تدور معركة حامية الوطيس بين فريقي العريس والعروس، ويحاول فريق العريس إدخالها إلى الخيمة لتلحق بالعريس، بينما يحاول الفريق الآخر منعها من ذلك".

ويواصل الباحث سرده لتفاصيل العرس الصحراوي قائلا"حين يختلي العريس بزوجته يتوقف قرع الطبل وينسحب الحضور وهم على موعد مساء اليوم التالي، حيث ستقيم لهم عائلة العريس وليمة كبيرة احتفاء بالعروس".

طقوس العرس قديما لا تختلف كثيرا عن العرس الحالي، ولعل الاختلاف الوحيد بينهما هو أن عائلة العريس تنصب خيمة خاصة بالعروسين تسمى خيمة "الرك" تبعد عن مضارب القبيلة "الفريك" نصف كيلو متر، وفي الحفل الختامي للعرس الصحراوي تزف العروس إلى عريسها فوق هودج ناقة، ثم تنحر الناقتان ليلة العرس واليوم الموالي واحدة من قبل أهل العريس والثانية من طرف أهل العروس، وفي صبيحة العرس يتناول الجميع أكلة العيش التي تحضر بدقيق الشعير والماء والزبدة.

ويضيف الباحث أن "تقاليد العرس الحالية حافظت على مميزات خاصة بالعروس من خلال تلثمها بلحاف أسود وآخر أبيض، وهي مزينة بالعقيق وحلي الذهب والفضة وبعطر الخميرة الممزوج بالقرنفل والعطور والبخور، كما حافظ العرس الصحراوي على الأجواء الاحتفالية التي تصاحبه، فالاحتفال بالعرس ما زال يتم في جو من المرح والرقص والموسيقى والغناء، على إيقاع آلات مشهورة بالصحراء المغربية، كالكدرة والطبل والكيتار".

ومن أشهر الرقصات التي يحرص الصحراويون على أدائها في العرس رقصة الكدرة، وتكمن خصوصيتها في تزامن الحركات وقرع الآلات والرقص والإيقاع، ويشترط في الراقص أن يتميز بخفة الحركة والتوازن، وعادة ما تكون آلة الطبل محور اللعب في هذه المنطقة، فتسجل بتقاطعات موسيقية لحظات توقف ينتقل الراقص فيها من وضع إلى آخر ومن هيئة لأخرى
...



المصدر:
http://www.moheet.com/show_news.aspx?nid=55085&pg=32

الصناعة التقليدية الجلدية بالصحراء




الصناعة التقليدية الجلدية بالصحراء هي الحرفة التي تمارس في الغالب من قبل النساء الصحراويات وكذلك الرجال.



صناعة تتم عن طريق دبغ جلود الماعز والجمال.



بالإضافة للتطريز والرسم بالألوان
...


تربية الجمال




الجمل هو سفينة الصحراء تسمى
لقدرته على التحمل والسفر لمسافات طويلة في الصحراء.



وقد احتلت الإبل مكانة خاصة في حياة الصحراوي لوقت طويل جدا.


انه لا يزال أيضا مثار اهتمام الأجيال الشابة الذين هم على بينة من دور الجمال في تطوير حياتهم وحياة أسلافهم وكان المصدر الرئيسي للعائدات ووسيلة النقل الوحيدة
...



عادات و تقاليد الصحراء: الزواج

الجزء الأول:





الجزء الثاني:





الجزء الثالث:





حلقة من برنامج "عادات وتقاليد" - التلفزة الجهوية للعيون:



الحلقة تذكرنا قواعد الزواج وفقا للتقاليد الحسانية الأصيلة.



مزيد من المعلومات في هذا البرنامج
...


السبت، 28 أبريل 2012

النقوش الصخرية بالسمارة




حسب موقع ويكيبيديا، تقع مدينة السمارة المغربية ضمن الأقاليم الجنوبية، بين خطي الطول والعرض 26 درجة و11 درجة، فيعلو الإقليم عن سطح البحر بـ: 110 متر، ويبعد عنه بحوالي 220 كلم، يحده شمالا إقليم طانطان وآسا الزاك، وجنوبا إقليم بوجدور والحدود الدولية مع موريتانيا، وغربا ولاية العيون، ومن الشرق الحدود الجزائرية والموريتانية. وتبلغ مساحته حوالي 61.760 كلم2، ويخترقه طريقان أساسيان : الأول يربطه بالعيون إلى الغرب، والثاني بطانطان، وعبرها إلى الأقاليم الشمالية، مرورا بكلميم حاضرة وادي نون

أما من الناحية الديموغرافية، فحسب تقديرات مديرية الإحصاء لسنة 2004م، فإن عدد السكان بإقليم السمارة يتجاوز 60415 ن، السكان الخضريون : 40340 ن، والسكان القرويون : 20075 ن، وما زال الإقليم عامة والمدينة خاصة تعرف نموا سكانيا سريعا بسبب الهجرة إليها من المدن الشمالية.

ينتسب الإقليم من الوجهة الطبيعية والجيولوجية إلى منطقة الساقية الحمراء، فتضاريس هذه المنطقة وتشكيلاتها الصخرية الموجودة في الوقت الراهن هي نتيجة لحركات وتغيرات عرفتها القشرة الأرضية خلال الأزمنة الجيولوجية الثالثة، أي قبيل العصور الرابعة الحديثة، بقطع النظر عن تغييرات طفيفة اقتضتها عوامل النحت العادية.

يتكون الإقليم من هضاب صخرية صلبة في الشرق، وهضاب رملية هشة في الغرب مسطحة وشاسعة، يخترق هذه الهضاب وادي الساقية الحمراء الذي يبلغ طوله اعتبارا من مرتفعات زمور حتى المحيط 540 كلم.

تتصف طبيعة المنطقة بقساوة بالغة، فمناخ الإقليم قاري، حار صيفا وبارد شتاء، ويلاحظ أن المدى الحراري قد يصل صيفا إلى 50 درجة، وفي فصل الشتاء إلى 15 درجة. أما التساقطات فلا تتعدى 50 ملم خلال السنة.

والوديان التي تقطع هذه الجهة جافة، وهي عبارة حاليا عن أخاديد عميقة تشهد على شبكة مائية غنية وغزيرة في الماضي، وهذا ينعكس على الغطاء النباتي والنشاط الفلاحي، حيث يقتصر على تربية الماشية التي تعتبر أهم نشاط يمارس في هذه الظروف، حيث يتم حصرها في تربية قطعان الإبل والتي يبلغ عددها حوالي 12000 رأسا (زايلة) والماعز يزيد عن 25000 رأي
...